23/06/2010
16/06/2010
وهذه قطاف مشروعنا! (2) "طيّ المنازل"

حسناً, أكثر من مليون معالج مركزي CPUs مشارك في مشروع طيّ المنازل منذ أن تأسس عام 2000 كلها تحت مظلة الحوسبة الموزّعة.. تطور في دخوله ليستهدف شرائح اكبر أهمها المعالجات الرسومية "كروت الشاشة" GPUs التي تتحمل الآن العبئ الأكبر بسبب قوتها المذهلة في محاكاة ومعالجة وفك طيّ البروتينات ولذلك اهتم كلاً من ATi وnVidia بأهميتها وتطويرها في معالجاتها الرسومية القادمة. إضافة إلى شريحة مالكي منصة الألعاب PlayStation 3 محقيين أفضل الأعضاء إنتاجاً في مشروع طيّ المنازل.


وقد ذكرت في تدوينتي السابقة عن تعريف مختصر عن هذا المشروع وانتهيت بسؤال عن كيف بإمكاننا أن نعرّف الناس به, وما أقصده مجتمعنا العربي بالطبع.. وصحيح بأن موقع "عرب هاردوير" يعد من أقوى الفرق مشاركةً لكن فريق واحد لا يكفي ولتحقيق معدلات أفضل نحتاج هنا إلى منافسة وتوعية أكبر بهذا المشروع.
الخطوة الأولى بالتعريّف عن هذا المشروع كانت عن طريق موضوع بدأ بسيطاً في منتدى عرب هاردوير, بالطبع أصبح الآن كبيراً وبإمكانك رؤية التعليمات وطرق المشاركة والمنافسة بين الاعضاء انفسهم في احراز نقاط اكبر. تطور الموضوع لتفرد له إدارة المنتدى قسم خاصاً فأعدت له قسم "الحوسبة الموزعة" لتكون جميع الادوات والمشاركات مرتبة بشكل أفضل.. لكن المشكلة كانت ان التعريف اقتصر على اعضاء هاردوير انفسهم وحسب! فماذا ستكون خطوتنا التالية؟!
خطوتنا التالية كانت تستهدف الموقع الرسمي نفسه الخاص بالمشروع على صفحات الانترنت بجامعة ستاندفورد الطبية, الموقع الرسمي يدعم لغات أخرى بين صفحاته -من بينها الفارسية- فلماذا لاننشر صفحاتنا الخاصة ايضا بلغتنا العربية؟! بإمكاننا ان نخاطب الناس عن طريق الموقع نفسه وتكون جميع الادوات الخاصة بالمشاركة متوافرة على الصفحة العربية الرسمية وسيحق لأي شخص بعدها اختيار الفريق الذي يريد المشاركة معه او انشاء فريق جديد مكوّن من مجموعة اعضاء.
وهذا ماسيحدث قريباً إن شاء الله, ثمرة جهود المساهمين التي بدأت في منتصف العام 2009 ستظهر قريباً بتوفيق الله وعلى أن العمل لايزال جاري في ترجمة الصفحات الكاملة الخاصة بالموقع الرسمي وتحسينها إلا أنني أتمناها بأن تكون فرصة جديدة أخرى للتعريف عن هذا المشروع وبالطبع نحن نحتاج إلى دعمكم ونرحب بأي مساهمة!
ترقبوا افتتاح الصفحة العربية!


الواجهة الخاصة بالمعالجة لPS3

الواجهة الرسومية الخاصة بكروت ATi و nVidia
وقد ذكرت في تدوينتي السابقة عن تعريف مختصر عن هذا المشروع وانتهيت بسؤال عن كيف بإمكاننا أن نعرّف الناس به, وما أقصده مجتمعنا العربي بالطبع.. وصحيح بأن موقع "عرب هاردوير" يعد من أقوى الفرق مشاركةً لكن فريق واحد لا يكفي ولتحقيق معدلات أفضل نحتاج هنا إلى منافسة وتوعية أكبر بهذا المشروع.
الخطوة الأولى بالتعريّف عن هذا المشروع كانت عن طريق موضوع بدأ بسيطاً في منتدى عرب هاردوير, بالطبع أصبح الآن كبيراً وبإمكانك رؤية التعليمات وطرق المشاركة والمنافسة بين الاعضاء انفسهم في احراز نقاط اكبر. تطور الموضوع لتفرد له إدارة المنتدى قسم خاصاً فأعدت له قسم "الحوسبة الموزعة" لتكون جميع الادوات والمشاركات مرتبة بشكل أفضل.. لكن المشكلة كانت ان التعريف اقتصر على اعضاء هاردوير انفسهم وحسب! فماذا ستكون خطوتنا التالية؟!
خطوتنا التالية كانت تستهدف الموقع الرسمي نفسه الخاص بالمشروع على صفحات الانترنت بجامعة ستاندفورد الطبية, الموقع الرسمي يدعم لغات أخرى بين صفحاته -من بينها الفارسية- فلماذا لاننشر صفحاتنا الخاصة ايضا بلغتنا العربية؟! بإمكاننا ان نخاطب الناس عن طريق الموقع نفسه وتكون جميع الادوات الخاصة بالمشاركة متوافرة على الصفحة العربية الرسمية وسيحق لأي شخص بعدها اختيار الفريق الذي يريد المشاركة معه او انشاء فريق جديد مكوّن من مجموعة اعضاء.
وهذا ماسيحدث قريباً إن شاء الله, ثمرة جهود المساهمين التي بدأت في منتصف العام 2009 ستظهر قريباً بتوفيق الله وعلى أن العمل لايزال جاري في ترجمة الصفحات الكاملة الخاصة بالموقع الرسمي وتحسينها إلا أنني أتمناها بأن تكون فرصة جديدة أخرى للتعريف عن هذا المشروع وبالطبع نحن نحتاج إلى دعمكم ونرحب بأي مساهمة!
ترقبوا افتتاح الصفحة العربية!

15/06/2010
وهذه قطاف مشروعنا! (1) Folding@Home
كانت البداية مع دخول العام السابق 2009 للإشتراك بأحد المشاريع الكبرى الخيرية على ساحة الانترنت, استهدفت الجميع.. واستهدفتنا نحن للبدأ بأمور بسيطة في تصورها عظيمة في معناها..
Folding@Home, الطيّ المنزلي
مشروع طبي خيري هدفه الوصول إلى حلول أعمق بكثير عما هي عليه الآن لتلك الامراض المستعصية والفتاكة -اعاذنا الله واياكم منها- كالسرطان والزهايمر والشلل وغيرها.. ولا يتم ذلك الا عن طريق فك للشفرة الجينية الخاصة بالمرض واكتشاف "دليله" الخاص وكيفية تكوّنه وكيف يمكن التحكم به, إضافة إلى ذلك فإن كل جسيم له حركة حيوية في جسم الانسان طريقة في تركيب نفسه لعمل وضيفة ما.. يختزل التعريف هذا في مصطلح طبي يدعى ب"طي البروتين", والطي هنا هي طريقة التركيب الذاتية والبروتين هنا هو الوضيفة الحيوية -احد المكونات الاساسية لها-.. ولكل وضيفة حيوية شكلها الخاص في تركيبها و"طيّها" والتفاتها وتكوين شكلاً ذري مميز. منذ فترة ليست بقريبة تم الوصول إلى ان تلك التركيبة المميزة او "الطي" المميز يرسم لنا تصوراً بعيد الافق عن طريقة عمل تلك الوضائف الحيوية بجسم الانسان من منظور ذلك الطي المميز ليضيف فهماً آخر ومرحلة جديدة لدراستها عدى أن المشكلة تكمن في بطئ تلك العملية والتي تتطلب سنين طويلة لفهمها بشكل واضح.. لكن لماذا نريد أن نفهمها أساساً؟! حسناً, الهدف الاساسي لفهم تلك التركيبة المميزة هي انها ايضا تقودنا الى فهم تلك الامراض المستعصية فهي ايضا وضائف حيوية لها مثل مالغيرها عدا ان سبب نشؤها كان نتيجة سوء في التركيبة الخاصة بها او مايسمئ ب"سوء الطي" الذي يحول التركيبة المميزة المفيدة -الوضيفة الحيوية- إلى أمر ضار نتيجة تغيير في شكلها بالتالي نشوء وضائف حيوية ضارة هي الامراض ذاتها!
في السابق وقبل ان تاتي ثقافة الانترنت والمشاركة الحرّة, كانت المعالجة والحلول مقتصرة على تلك الادوات البسيطة والحواسيب المحدودة التي لاتستطيع محاكاة المزيد من البروتينات ومعرفة طرق طيّها لتكوّن وضيفة حيوية, كان الامر يتطلب سنوات بالفعل حتى مع اقوى الحواسيب المسماة ب SuperComputer.
وبما ان نتائج فهم العملية تلك "مذهلة" فهي ستقودناً آخراً إلى فهم تلك التركيبة الخاصة بكل وضيفية و"محاكاتها" في بيئات افتراضية لمعرفة النتيجة المحصلة وكيف يمكننا اصلاحها اذا ماتعرضت لسوء الطيء مثلاً. من هنا نشأت فكرة هذا المشروع العالمي المسمى بFolding@Home أو طيّ المنازل.. في إشارة إلى ان كل شخص يمتلك اي حاسوب في منزله بان يشارك في هذا الحدث الطبي الهام لفهم أحد أعاجيب الطبيعة وحل الامراض المستعصية, تخيل كم عدد الذين يملكون حواسب في منازلهم اذا لم يحتوي المنزل الواحد على اكثر من حاسوب! ماذا لو كان كل منهم يملك خط انترنت عادي وتقاسموا هذا العمل الشاق الذي تطلب سنيناً لحله مع حاسوب واحد خارق! بتلك المشاركة الجماعية كوّنا أحد أضخم الحواسيب بالعالم اذا لم يكن اسرعهم حتى الآن!
بإمكان اصحاب منصة الالعاب PS3 المشاركة ايضا بدعم من سوني الأم, البطاقات الرسومية بأنواعها وغيرهم.. المشروع لم يحتكر بل صمم ليستفيد من اي قوى خام بالاجهزة.
أجهزتنا بإمكانها أن تكون جزءاً من دفع العجلة الطبية!
أحد أهم الفرق المشاركة في هذا المشروع:
- - [H]ardOCP
- - Maximum PC Magazine
- - PC Games Hardware
- - Team MacOS X
- - The Tech Report
- - Team AnandTech
ومجموعات كثيرة بلغت اعدادهم مايفوق العشرة آلاف فريق بداخل كل فريق مئات الأعضاء!
موقع عرب هاردوير من ضمنهم وهو أحد أقوى المجموعات العربية المشاركة في دعم هذا المشروع محققاً ترتيب عالمي 244 من أقوى 300 فريق حتى الآن!
البداية كانت في المشاركة, وسؤالك بالطبع.. كيف سيعرف البعض عن المشروع؟ أجيبها في تدوينتي القادمة.
21/01/2010
عودة بسيطة..
عودة بسيطة بعد ان انهيت الترم الاول للعام الدراسي الحالي, نعم أصبح لدي الكثير من الوقت ريثما يبدأ الترم الآخر للجلوس اكثر على حاسوبي الذي انتقل القرص الصلب الخاص به إلى رحمة الله! وسأجمع بعضاً مما كتبته هنا وهناك خلال الفترة السابقة وأنشرها هنا.. وربما سأقوم بالكتابة عن اي امر ما جديد يطرأ. أحتاج إلى فترة من الراحة قليلاً وربما سأسافر إلى أي مدينة أخرى هنا بالهند.. في الايام القلائل الاخيرة بدأت فيها بالنوم بشكل طبيعي ولساعات طويلة, طبعاً اذكر لكم ذلك بسبب فترة احتقار البشرية -أقصد الامتحانات!- التي مرّت سابقاً والتي تحرق فيها كل مالديك بشكل جنوني! حيث تحطم كل الروتينات ولا يبقى هناك شيء ما يسمى بالساعة البيولوجية!
الحق البين!

ذات مرة وانا خارج من كليتي, قابت صديق لي في نفس الصف هندي الجنس والديانة.. سألني ما الذي اصابك وكنت اجد صعوبة في ممشاي او اعرج بمعنى اخر, قلت لا شيء مجرد سقوط التوت فيه رجلي.. قال لي اوه اتعرف لماذا حدث ذلك؟ قلت لماذا.. قال لانك وعدتني لتعلمني ركوب الدراجة النارية ولم تعلمني حتى الآن, قلت له: قد اخبرتك بانني لا امتلك اي دراجة مجرد واحدة استأجرتها من صاحبي واخشى عليها. ماشدني في هذه المقابلة بعيداً عن فحوى الحديث, هو ان الشخص مؤمن بان لايمكن باي حال من الاحول بان تقوم بفعل امر ما خاطئ لنفسك او لغيرك ولا يوجد من يأخذ بثأره او يعاقب لأجله, وي كأنها مسلّمة ربانية وضعت في نفوس العباد لاطمئنانها والا تظن في لحظة بان حق اي مظلوم سيذهب هباءا منثوراً, الشخص هذا بغض النظر عن ديانته التي لا يؤمن حقيقة بها وبصريح العبارة كما اخبرني لكنه يعلم بان هناك من سيحاسب المخطئ واللازم من الخطاب سيكافئ المحسن ايضا, في اشارة واضحة الى كل من ادعى العبثية من بداية الخليقة وحتى نهايتها والذين لايختلفون من وجه عما ذكره قرآننا الحكيم "أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون!"
الملحد والمشرك في نظري سيان, ولا خلاف فيهما حقيقة.. فالمشرك بصريح العبارة يشرك بعبادة عبد لعبد لله, والملحد يشرك في عبادة نفسه وتأليهه لذاته. وفي دائرة الحقائق الثلاث والتي يتابين فيها الناس بالإيمان بها.. لدينا دائرة المحسوسات واداة اليقين بها الحواس الخمس, ودائرة المعقولات واداة اليقين بها العقل والمنطق, ودائرة الغيب والعالم الذي لانحيط به ودائرة اليقين به الخبر الصادق.. ولا خلاف هنا بين الدائرتين الاولى التي تؤمن بها الحيوانات فضلاً عن انسان والثانية والتي يتفاضل فيها دور عقل الانسن المميز فالكل مؤمن بها الا ان دائرة علم الغيب يتباين الناس في الايمان بها اذا ان العقل وحده لايمكن ان يعي حقيقة اصل ذلك العالم الخارج عن دائرته عدا ان ابن قيم يرى بانها من دائرة المعقولات ايضا, اذ ان كيف ان كوناً بهذا الدقة والعظمة وهذا الخلق العظيم وهذه الصنعة البديعة بان لايكون هناك رباً عظيماً لها يديرها بدقة لا تخطئ. كيف ان يكون هناك تباين بين الخلق مابين الضعيف والقوي ثم يأكل القوي الضعيف, وفقير آخر مستغلاً تحت من بيده سلطته المحدودة عليه, إلا بوجود بارئ وخالق عادل من سيأخذ بحق الجميع آخراً وأخيراً
والحقيقة ان النفس البشرية لا يمكن ابداً ان تعيش سعيدة وهي تعلم بان ليس هناك من سيأخذ بحق المظلوم من الظالم او يكافئ من ضحى لاجل الخير المطلق, لا يمكن ان تعيش وهي تعلم ان كل مايحدث من حولنا مجرد سباق حيواني مآله الى حفرة لاعودة منها, وحتى اؤلاك الذين يؤمنون بان الروح تذهب الى عالمها الثاني الاخر الذين لايعلمون عنه شيء سوى انها تذهب بعد موت صاحبها فهم يؤمنون نهايةً بان الحياة مستمرة وستستمر وان هناك حياة اخرى تتنظرهم,
23/10/2009
وهذه ايامنا..

" في يوم ما،
كان برفقتي صديق اسمه محمد..
ثلاث سنوات هي الفترة التي قضيناها معا ما افترقنا فيها على شيء ابدا إلا وجدنا انفسنا نرجع إلى نقطة واحدة,
اول خطوة "غربة" خطوتها كانت برجل مني ورجل منه، ولم يكن يعلم احد منا ابدا عن اي حالة كنا سنقبل عليها وكيف ابتدأنا وإلى أين صرنا..
مضت ايام، اشهر.. في كل ركن منها درس للجميع، ماكنا لنتعلمها إلا ان قطعنا سنين بدونها،
ايام واشهر في كل ظرف حالك يأتي ليفرقنا تأتي الأقدار بما لانحسب له نجد بأننا قطعنا اميالا واشواطا من اجل ان نستمر سوية،
وحتى حان المكتوب، والظرف المحتوم.. لأجد نفسي انقل جزئي الثاني الى محط البشائر والاحزان..
"المطار"، الذي ترددت عليه كثيرا مابين ناقل ومنقول،
كنت حينما اصل اليه وافرغ من المهمة التي جئت من اجلها اذهب لاجلس الى احد الكراسي الخلفية التي تتوسط الساحة.. على يميني صالة الواصلون، وعلى يساري صالة الراحلون,
ومابين هذا وذاك ترى عجبا وتجتمع على بصيرتك التناقض اللحظي الذي تعيشه كل نفس من كل جزء،
ترى اوجه بدا عليها تهاليل الفرح تجمع من تلك الورود في يديها ترقب من حولها وتتمنى ان تزخرف السماء انجمها طربا وقد تدمع الاعين حين اللقيا..
على الشق الاخر،
حيث تجتمع وجوه ترقب لحظاتها بحذر وتمسك بأيدها بشدة وليس هناك لغة معروفة غير الهمس والصمت وابتسامة مقلوبة وتعابير قاتلة ودمعة سائلة
كل ذلك يحدث في اللحظة نفسها، حيث لا تجتمع فيها الضحكة والسرور، ولا الحزن والمرور، كلن بهمه وبشغله.. في تصوير فطري مسلم لطبيعة الاختلاف على ارض هذا الكون
لا يمكن ان تجتمع في آن واحد "
---------------------
* خاطرة كتبتها منذ فترة على هاتفي نقلتها لكم من خلاله..
17/10/2009
طراطيع..!
عودة مفاجئة بالطبع, بعد ان نسفت فيها جميع القوانين الفيزيائية << التأثر بالجامعة, وبعد ان رجعت إلى ارض الوطن وعدت إلى هنا وبعد ان تبعثرت جميع أوراقي وصرت في دوامة مرة ابحث عن وسيلة لإيقافها ومرة عن وسيلة للخروج منها!
اكتب كلماتي الآن وأنا في وسط الإزعااااااج! أقصد عيد Diwali أو عيد الأضواء الذي ينتظره الهنود من الديانة الهندوسية والسيخية بلهفة حارة تستمر إلى قرابة الخمس أيام في كل يوم فيه خرافة جديدة, ويرجع أصله إلى احياء لذكرى إلهة تسمى ب "Lakshmi" إلهة المال والحظ.. الثروة بشكل عام, وبما ان "المال" هنا فتوقع ماتريد من صلاة الهنود لها, في هذا الاحتفال تتبضع فيها العوائل صغيرهم وكبيرهم من الاسواق مثلما نفعل في عيدنا عيد الفطر.. واهم الامور التي تحدث فيه هو اضاءة المساء بالشموع وبالطبع الوجبة المفضلة لإضاءة المساء هي ب "الطراطيع"! أو الألعاب النارية بجميع انواعها.. وتفضل تلك الانواع التي تدوي وتفز الراقد من مكانه و"الكاتب القارئ" من مكانه ليحول تركيزه إلى سب المتسبب في تلك الفرقعة التي فزّته من مكانه!
عودة بسيطة لا أضمن رجوعي إلى هنا في القريب العاجل,
على خير ألقاكم!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



