21‏/01‏/2009

الطريقة الأمثل،



تبعا لتدوينة السابقة، فالحل الأمثل لإستغلال الوقت ولآخر قطرة هي عن طريق التدوين "النقال" من خلال هاتفي الذي لا يزال خير رفيق لي في هذه المهمة اضافة الى خدمات اخرى لم اتحدث عنها بعد وهو الجزء الثاني من موضوع سابق لي عن شرح بعض المزايا الخدمية بالهاتف.

عموما قد قلت في حديث سابق عند عدم امكانية اجراء التدوين النقال خلال تواجدي على أرض الهند، وقد كانت الأسباب لا تخرج عن عدم وجود دعم للإتصال بالشبكة العالمية "الإنترنت".. وقد كانت المطلب الأساسي في استمرار العملية، الآن بل وقبل عدة أيام عثرت أخيرا على الإعدادت اللازمة للدخول، وقد كانت بسيطة جدا ولا تتطلب أي معرفة مستفيضة.

تذكرت قبل عدة أيام من استخدامي للإنترنت عن طريق
هاتفي من أن موقع سوني إركسون يقدم خدمات متميزة في العثور على أي من الإعدادات اللازمة لعمل بعض من خدمات شركة الإتصال التي تستخدمها ومن مختلف الدول في العالم باختلاف الشركات الموجودة في البلد الواحد وبإختلاف الأجهزة، سبق وقد استخدمت بعض من خدمات الموقع في ضبط اعدادات البريد الإلكتروني الخاص بي على Gmail وقد كانت في غاية السلاسة والدقة وعملت الخدمة بأريحية وعلى شريحتي السابقة "سوا" من الإتصالات السعودية، إلا أن ما عكر صفو الفرحة ظهور النصوص العربية في الرسائل الإلكترونية على شكل رموز مما يعني عدم دعم الخدمة للنصوص أو "التراميز" العربية.




بنفس الخطوات، استعنت بالخدمات الموجودة بالموقع في جلب الإعدادات للعمل على شريحتي الحالية "فودافون" وقد كانت بنفس السهولة من خلال أوامر خطوة بخطوة أو كما يعرفها البعض بأوامر "التالي.. التالي" وجاءت الإعدادات في غضون ثوان وارتسمت البسمة في محياي حين العودة في استخدامي للإنترنت عن طريق الهاتف، وبتعرفة إستخدام جدا بسيطة.

كنت أتمنى وضع بعض الوصلات الإلكترونية والصور لزيادة الفائدة بالموضوع لكن لعله بإمكاني ذلك حين العودة للحاسوب وتنقيح المقال مرة أخرى.

بالتوفيق

ReStart

أعلم بأنني تخلفت عن كثير مما قلته, وأتمنى أن أعود إلى نشاطي السابق في كتابة بعض المواضيع الجديد.. لا أدري ما الذي غير الحالة التي كنت عليها, هل لأنني كنت أجد تفرغاً في أيامي السابقة تلك؟! لا أعلم. حقيقة أجد في أيامي الحالية هذه بأنه من الصعوبة أن أتداركها, فمتى ما أمسكت أحد الكتب إذ بي أجد نفسي قد قطعت شوطاً كبير من يومي فأنتقل إلى آخر وهكذا وبين رحيل وإياب بين ساعات المعهد المحددة لدي, تجد نهائية ً بأن حصيلتك اليومية وفيرة وعند محاولة تذكرها تشعر بصداع مزمن حتى تأتي الساعة 11 - 12 مساءاً والفراش يناديني وذهني لا شعورياً ينسجم إليه بعد تعب اليوم "الذهني". وفي كل مرة أقول يجب أن أستغل يومي بالشكل الصحيح مابين دراسة وتصفح وكتابة لكن يأبى ضميري إلا الميل للدراسة لأنها الوضيفة التي من أجلها جئت إلى هنا. أوقات الفراغ التي استطيع أن أجدها هي في صباح كل يوم كما أكتب الآن مع أنه قد يكون علي مراجعة بسيطة قبيل ذهابي إلى المعهد, وآخر الليل وربما تتخلها بعض "الشطفات" السريعة ظهراً وعصرا أحيانا. هذا في أيام الدراسة أما في العطل فمن إسمها نحاول أن نرفّه عن أنفسنا قليلاً حتى نعيد شحن طاقاتنا للأيام القادمة, وبالطبع يتخللها بعض الأحيان قراءة بعض الكتب :)

ألقاكم على خير,

في ضمار "غزة"..


شهدنا أكثر من عشرون يوماً شنّها العدو الصهيوني الغاشم حرباً على "قطاع" غزة.. معركة أللإنسانية, وهل كانوا إنسانيون من قبل؟!. ما رأيناه خلال تلك الأيام على أنها معركة طاحنة إلا أن في طياتها مئات من الدروس, مئات من العبارات "العملية", مئات من التعبيرات الضمنية.. للمسلمين وللعالم أجمع, بأن القوة العسكرية لا تكفي أبدا, دولة طاغية بجبروتها وحقدها ومكامن قوتها مدعومة من أنجاس آخرين أمام قطاع أو جزء من فلسطين, جزء بسيط لكنه مستمسك بعون الله وثقة بنصر من الله وإيمان لازال يعشش في قلوبهم وجهاً لوجه أمام "خرافة" لا مكان لها سوى الجحيم. وبإذن من الله النصر آت قادم.. وستكون النكسة الثانية لإسرائيل بعد حرب لبنان. ونكالاً بكل من وقف واستند إلى عدو الله ورسوله. في هذه الأيام يتمايز الجيد عن الخبيث, يتمايز من نادى باسم "الله أكبر" وبمن نادى باسم الشيطان, يتمايز من كان عبد لله ومن كان عبداً لعبد لله.

نسأل الله أن يتقبل شهداء الإسلام برحمته وأن يمدهم بعفوه وغفرانه, وأن يعز دين الإسلام وأهله.

31‏/12‏/2008

صبرا يا أهل غزة!


مجزرة غزة هي الرد الإسرائيلي العملي على تهافُتِ العرب وعلى مبادرتهم السلمية، وهي نموذجٍ عمليٍّ للشرق الأوسط الجديد، والذي يُرَادُ لإسرائيل أن تكون فيه السيدَ المطاعَ، والحاكمَ بأمره، فجميع مفاوضات السلام والمبادرات الدولية تتعامَلُ بعنصرية مع الفلسطيني، والذي عليه واجبُ حماية المحتل، مُقَابِلَ دولةٍ مَسْخٍ لا جيش لها، ولا معدات عسكرية فيها ، فيما تتعامل بتبجيلٍ مع دولة الاحتلال، والتي تمتلك السلاح النووي، وتُقَابِلُ أيّ إزعاج أو إيذاء لها ببراكين من النيران والمجازر، كما يجري الآن في غزة.

إذا سقطت غزة وانهارت مقاومتها، فسيدفع العرب ثمنًا باهظًا من كرامتهم ومستقبلهم، كما حصل في العراق. فالذين يقاومون في غزة إنما يدافعون بأجسادهم العارية عن الأمة وكرامتها، في وجه الغطرسة الصهيونية، ويَدْفَعُون شَرًّا مستطيرًا، حتى على مَنْ يتآمر عليهم من أبناء جلدتهم.

11‏/12‏/2008

إنا لله وإنا إليه راجعون

صباح اليوم وأن كالعادة ابدأ في تصفح بعض المواقع المفضلة لدي.. كان أحدها بل أميزها مدوّنة الأخ "عبد الله المهيري" والتي افتتحها منذ عهد قريب, حيث انتقلت متابعتي من مدونته السابقة "سردال" إلى مدونته تلك بالإضافة إلى مدونّة "اصنع دولتك بنفسك". وأجد فيها من العجيب الجيد الشيء الكثير, ولعله يشاطرني في العديد من أفكاره.. حتى قرأت ذلك الذي أفجعني بصدمة مؤلمة كانت البسمة في محياي وما لبثت في تدرج انقلابها, توقفت لبرهة لم يتمكن ذهني من الاستيعاب! وصرت اكرر قراءتي للعنوان وللتعليق البسيط المرة والثانية والأخرى.

رحم الله أباك أخي عبد الله رحمة واسعة.

"لا تنسوا أبي من دعائكم في صلاتكم." - عبد الله المهيري

08‏/12‏/2008

عيدنا.. عيد الأضحى

لعلكم قد تتسألون عن أحوال العيد لدينا في بلاد الهند.. هل أقول بأنه عيد مزدوج ! لا لا أقصد الفرحة ومشاعر الشعب فالعيد لا يعرف هنا الا باسمه " لعلكم تجدون الفرصة في شكر الله على النعمة التي انتم بها ", ما أقصده النزاع المستديم بين الفرق الإسلامية التي لدينا.. ففرقة تتخذ منهج أن العيد بحسب ما يكون في المملكة العربية السعودية. وفرقة أخرى "ذات بلاغ رسمي" كما يقال لا تلتزم بتلك القاعدة وأخبرت بأنه يوم الثلاثاء أي اليوم الذي يليه! والمبتعثون العرب من بينهم يتخيرون.. ومن طرائف ما سمعت قول أحد الشباب ان فاتتك صلاة العيد اليوم فلا بأس في أن تحضرها غداً !

حقيقة من يرى الحال هنا يكاد يقول لنفسه من حسن حال المسلمين هنا حتى يختلفوا !, الله المستعان.

عموماً,
تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال, ولمن حج نقول له حج مبرور وسعي مشكور.
بالمناسبة, قد ترون بعض التغييرات "البسيطة" في نمط المدونة.. أقوم حالياً باجراء بعض التعديلات والتجارب عليها.

06‏/12‏/2008

إجازة سنوية!

السلام عليكم,

تمر علينا الآن فترة قد أسميها بالفترة المقطوعة.. وهي فترة إجازة عيد الأضحى السنوية لمدة 15 يوماً. الإجازة ليست رسمية وإنما خاصة بالمعهد الذي ندرس فيه - معهد Modren English في بانقلور-, والفضل لله أولاً ثم لمديرة المعهد المسلمة والتي سعت في قضاء أياما اضافية " فترة الإجازة الأسبوعية " ليتمكن طلاب المعهد من اخذ الاجازة اللازمة لهم اثناء فترة عيد الأضحى. لا أعلم بالضبط طريقة عمل المعهد لكن اظنّي سمعتها تقول بأنه لا يوجد هناك اجازة غيرها طيلة العام الدراسي, هل سيكون شهر رمضان ضمنها؟! أغلب الظن بأنها نعم! عموماً لا ننظر للإجازة بشكل شغوف, ربما عامل الفترة البسيطة التي قضيناها به قليلة نسبياً بينما غيرنا قد شمّر عن ساعده للسفر حتى مديرة المعهد! دعني أتخيل.. دوام لمدة 5 ايام بالأسبوع من يوم الإثنين إلى الجمعة وإجازة في يومي السبت والأحد يعني 20 يوماً بالشهر إن لم أتغيب.. يعني 240 يوماً بالسنة لا أجد مخرجاً منها إلا 15 يوماً! مممم عمل مجهد حقا :).

نظام المعهد لا يترتب على فصول معينة تقضيها وتخرج, انما ستبقى معه ماشاء الله ذلك وتنتقل من بين كتاب وآخر ومن مستوى إلى مستوى متقدم حتى ترى اليوم المناسب الذي تجد أن البقاء بالمعهد لمدة أطول إنما هو تضييع للوقت! مع شعورك بالمقابل بانه بالإمكان ان تبحر في أي اهتمام آخر من اهتماماتك لتبدى مسيرة تعليمية اخرى.

عموماً بأنني تفرغت أخير للكتابة والتدوين, على الأقل بالوقت الحالي..
ففي الأيام السابقة من الصعب أن أجد لنفسي متسعاً من الوقت يكفي للمتابعة والقراءة فقط فكيف بغيرها, وان حاولت اجد نفسي مجهد منشغل بالتفكير بامور اخرى فلا استطيع التركيز على شيء معين. ربما بسبب عامل التنظيم وأجد نفسي بعيداً عن هذا المسمى! بالاضافة الى انه لا يتوافر لدي سوى فصلين باليوم " صباحاً وعصرا " وافكر حالياً في اضافة صف ثالث إليهم!

هذا كل شيء :),
ألقاكم على خير.